شباب الثورة ( regueb)
أهلا و سهلا....هذا المنتدى انجزه ثلة من شباب الرقاب المناضلة التى شدت إزر الثورة وضحت بالغالى و النفيس لأجل إنجاحها و قدمت خمسة من أفضل شبابها وقودا لها ,و لا زالواا مواكببين للمسيرة خطوة بخطوة ولن يتوانوا على بذل ما بوسعهم لحمايتها واصالها إلى بر الأمان... تحيا تونس.....تحيا الثورة

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

شباب الثورة ( regueb)
أهلا و سهلا....هذا المنتدى انجزه ثلة من شباب الرقاب المناضلة التى شدت إزر الثورة وضحت بالغالى و النفيس لأجل إنجاحها و قدمت خمسة من أفضل شبابها وقودا لها ,و لا زالواا مواكببين للمسيرة خطوة بخطوة ولن يتوانوا على بذل ما بوسعهم لحمايتها واصالها إلى بر الأمان... تحيا تونس.....تحيا الثورة
شباب الثورة ( regueb)
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

تونس : الثورة ورؤى المستقبل

اذهب الى الأسفل

تونس : الثورة ورؤى المستقبل Empty تونس : الثورة ورؤى المستقبل

مُساهمة من طرف wadii الجمعة أبريل 06, 2012 2:19 pm

نشطاء المجتمع المدني.. ما حصل كان بفعل الجماهير لا سواهم

طرحت الجلسة الثانية التي أنعشها نشطاء المجتمع المدني في كثيرا من الأفكار من أهمها أن ما عرفته تونسي شكل انتفاضة اجتماعية ثم تحول إلى ثورة. وكما أشار إلى ذلك الفاعلون السياسيون فقد رأى نشطاء المجتمع المدني أن تركيبة الحكومة التي تلت الإطاحة بالرئيس المخلوع لا تعكس مطالب الشارع الباحث عن العدالة والحرية. والحكومة المنصبة ما هي إلا صورة أو تواصل للنظام السابق الذي غادره "بن علي" لكنه بقي متشبثا بالسلطة لذلك لا بد من إقالتها وتعيين مجلس تأسيسي، وما يقتضيه ذلك من سن عفو تشريعي عام وعودة المهجرين وتكوين هيئة وطنية تشرف على تقيين مجلس تأسيسي. فالحكومة الحالية لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تكون مجلسا تأسيسيا.

كما رأى هؤلاء النشطاء أن الفضل فيما حدث لا يعود لا إلى السياسيين ولا إلى الحقوقيين بل كان بفعل الجماهير وخاصة غير المسيسة. وركز الحضور على ضرورة محاسبة المنتهكين وإيقاف الانتهاكات وضمان أن لا يعيد إنتاج نظام يسمح باستعباد المواطنين وانتهاك حقوقهم ويجب أن تقف الجمعيات الحقوقية في وجه كل من يخرق القانون مهما كانت هويته أو موقعه.



الباحثون.. ما ملامح جمهورية الغد؟

"
آثار الثورة التونسية قد تصيب بالعدوى المجال المغاربي خصوصا على المستوى النقابي والحقوقي وحتى على مستوى الأنظمة السياسية حيث لاحظ اهتزازا للشرعية قابلا للانفجار في كل لحظة وكذلك على المستوى العربي

"
طرحت الجلسة الثالثة والأخيرة التي شارك فيها مجموعة من الباحثين عدة أسئلة انصب بعضها على مستقبل تونس: فماذا على التونسيين أن يفعلوا إزاء الفراغ المؤسسي اجتماعيا وسياسيا، الذي طبع المشهد السياسي غداة الثورة وأثناءها وبعدها.

فالخارطة السياسية القانونية في تونس لم تمثل بوفاء حقيقة الحراك السياسي والقوى الفكرية في تونس، فلا الأحزاب اليسارية ولا القومية ولا الإسلامية مثّلت حقيقة الخارطة الفكرية في تونس. وضعف القوى السياسية وهشاشتها التنظيمية، جعل تجاوز الاصطفاف الإيديولوجي القديم الذي سمح بجمع حزب العمال والنهضة في صف واحد وحركة التجديد والتكتّل في صف انتهى به الأمر إلى التلاشي. هذا فضلا عن تغوّل التجمّع الدستوري الذي ضمّ أكثر من مليون منخرط ويستعمل أجهزة الدّولة ويتداخل معها وظيفيا. ولا ينبغي أن ننسى تلك الأحزاب الديكورية البرلمانية التي لا أثر لها.

السؤال المطروح على متبع المشهد الحزبي التونسي هو: هل كان التجمّع الدستوري وهما مثلما كانت الأحزاب الشيوعية في أوروبا سابقا حتى أنّه لم يجرؤ على الدخول في حوار مع الأطراف السياسية الأخرى، أما أحزاب الديكور فقد شهدت انقلابات داخلية سريعة لتلميع الصورة وتخفيف الأضرار.

وفيما يخص المؤسسات الاجتماعية لا بد من التساءل عن مصير مؤسسة العائلة والمدرسة بعد هذا الزلزال والتساؤل عن طبيعة الاصطفاف السياسي الجديد مع زوال الخصم الذي وحّد المعارضة فرصد أربعة حركات أو تجمّعات حركيّة بارزة هي:

• عائلة اليسار.

• العائلة العروبية.

• العائلة العلمانية.

• العائلة الاسلامية.

على أن أية واحدة من هذه العائلات لن يدّعي تمثيلها حزب واحد فضلا على أن كل الأحزاب السابقة لن تظل محافظة على انسجامها الداخلي القديم وهناك إمكانية حدوث استقطاب إيديولوجي حاد داخلها. كما أن التجمّع الدستوري قادم لا محالة على مرحلة من التشظي وإعادة التشكّل. قد خلصت الجلسة في هذا المجال إلى أن المشهد السياسي التونسي يقترب من المشهد المغربي بظهور أحزاب إدارية.

نبه الباحثون المشاركون في الجلسة الثالثة إلى أن المجلس القومي التأسيسي بلور توافقا تأسيسيا حول فكرة الجمهورية واعتمد مبدأ سيادة الشعب والتداول وفصل السلطات، غير أن الممارسة السياسية منذ سنة 1956 وحتى قبل سن الدستور أفرغت النظام الجمهوري من مبادئه الأساسية وأحدثت عدم توازن بين سلطتي التنفيذ والتشريع لصالح هيمنة الأولى على الثانية أعقب ذلك فترتا حكم استبدادي قطعتا مع دور الشعب فانفرط العقد الجمهوري نهائيا تبلورت على إثره مجموعة من المطالب تمحورت حول الحرية والعدالة الاجتماعية وتمثيل إرادة الشعب ومحاربة الفساد أطلق عليها "ثورة مواطنة" قطعت مع المؤسسات الدستورية القائمة ودعت إلى إعادة صياغة العقد الجمهوري ورد الاعتبار إلى المؤسسة البرلمانية.

وأظهرت المداخلات البحثية أن تونس إزاء حالة ازدواجية سلطة: سلطة شعبية صاعدة مكوناتها لجان الدفاع المدني ولجان التسيير الذاتي ولجان حماية الثورة، وقد سجلت نجاحا في مقاومة النظام القديم ولكنّها لم تتمكن من فرض بدائلها في مقابل سلطة متداعية سقط رأسها وبقيت قاعدتها الحزبية.



وبين الباحثون أن آثار الثورة التونسية قد تصيب بالعدوى المجال المغاربي خصوصا على المستوى النقابي والحقوقي وحتى على مستوى الأنظمة السياسية حيث لاحظ اهتزازا للشرعية قابلا للانفجار في كل لحظة وكذلك على المستوى العربي.



كما بينت بعض المداخلات أهمية الموقف الأوروبي وخصوصا الفرنسي مما يحدث بتونس والمواقف الاستراتجية لدى السلطة كما لدى المعارضة فالحضور الفرنسي متجذر ثقافيا وفكريا وأكاديميا. أما بالنسبة إلى السياسة الأمريكية القائمة على محاربة القاعدة أساسا فهي مهتمة "بتوظيف" شباب الفيس بوك للترويج لنمط الحياة الأمريكية والدعوة إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني عبر بعض الفنانين والصحفيين والأكاديميين.



وتناولت الجلسة الثالثة ملف التنمية بتونس المتداخل والمعقد تلك التنمية التي أعاقها الفساد الاقتصادي والسياسي عبر خوصصة المؤسسات وحتى مصادرتها. والثورة مطالبة بإعادة مناخ الاستثمار الآمن وإعادة النظر في منوال التنمية برد الاعتبار للدولة وتكثيف علاقات الشراكة بين أطراف الإنتاج.

wadii

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 09/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تونس : الثورة ورؤى المستقبل Empty رد: تونس : الثورة ورؤى المستقبل

مُساهمة من طرف wadii الجمعة أبريل 06, 2012 2:20 pm

good

wadii

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 09/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى